يعاني تقريبا 35% من الأشخاص من أحد اضطرابات الخوف والقلق خلال حياته. وقد يتسبب ذلك بالعيش في حالة من الخوف والقلق وبالتالي التأثير السلبي على نواحي حياة الشخص المختلفة: حياته الشخصية، عمله، علاقاته الشخصية وجودة حياته.
عادة ما يعاني الشخص من عوارض مختلفة منها:
تعنمد هذه الطريقة على تغيير نمط التفكير السلبي لدى الفرد المسببة لمشكلة القلق والخوف. وكذلك تغيير الأنماط السلوكية التي تعمل على استمرار المشكلة.
هي طريقة علاج حديثة تستخدم التطور التكنولوجي وتساعد الشخص في السيطرة على العوارض الجسدية المختلفة المتعلقة بالخوف والقلق
من خلالها نعمل على تغيير المعتقدات السلبية وإعادة برمجتها للتغلب على الخوف والقلق